محمد شراد حساني الناصري

187

الحجامة شفاء لكل داء

اكتمال البدر ، وفي جسم الإنسان أكثر هذه الأماكن جذبا لهذه الترسبات هو الكاهل وهو أعلى نقطة على الظهر لبطؤ حركة الدم في هذا الموضع ، وكثرة الشعيرات الدموية ، وهيجان الدم أو تبيغ الدم : أي إذا ظهرت حمرة في البدن وشعور بالصداع والخمول أو الدوار والانفعال الزائد أو حدوث اضطرابات بصرية أو زيادة في الألم ككل فبعض ذلك أو كل هذه الأعراض تستدعي إجراء الحجامة ، وأفضل وقت لسحب الدم هو وقت ترسب هذه الأخلاط أو الشوارد وهذا الوقت يتسنى بعد النوم وفي ساعات الصباح الأولى . تجرى الحجامة في الأيام الفردية دون الزوجية حيث ثبت أن الدم المسحوب في هذه الأيام الفردية له خصائص دم الحجامة أما ذلك المسحوب في الأيام الزوجية فليس له خصائص معينة بل هو دم وريدي عادي كما أثبت ذلك الفحوص المختبريه وما زالت هذه المفارقة بحاجة إلى دراسة وفهم لإثباتها وكشف سرها . وأكثر من بحث في هذا المجال لهذه النظرية هو عالم ياباني استدل على حقيقة واحدة استنتجها بعد أن ركز أبحاثه على الحجامة وهي أن الشوائب في الدم هي السبب في إصابتنا بالأمراض المختلفة ، وحديثا قام فريق طبي سوري مكون من حوالي عشرين طبيبا واختصاصيا بعمل دراسة مختبرية في عام 2000 م على 330 شخصا وكذلك في عام 2001 م على 300 حالة ، وهم مجموعة من المتخصصين في جراحة أمراض القلب والدماغ والعنق ومعالجة الأورام والسرطانات والد